خاطرة: "يلعن شكلوا فوتشيك… "
بداية, لا أعرف المذكورة أعلاه لا شخصيا ولا بالمراسلة ولا حتى بالانتقال الأسموزي للأفكار. الزلمة اسمه يشكل مسبّة منطقية و بس (لمن يشعر بالتضامن مع فوتشيك, يرجى مراجعة مدونة افتراضية)
المهم, أشعر بالفرح, بالفرح الناتج عن النكاية تحديدا. عزام الأحمد و نمر حمّاد نسيوا انهم مش على البرايفت و شرشحوا بعض. هنا التساؤل الذي يؤدي إلى النكاية: حماس اتهمت سياسيا بأنها ساذجة, إعلاميا أيضا و لذلك كانت فتح هي المطروحة كبديل. البديل عن أسامة حمدان هو جمال نزال؟ هزلت
حكومة المنطقة السوداء في رام الله انشغلت على ما يبدوا بمحاولة تحصيل الجوالات المهربة من السلطات الإسرائيلية. و الحجة في توقيع الأحمد على المبادرة اليمنية هو أن "السيد الرئيس كان مشغولا بمباحثات مع تشيني". بغض النظر عن المنطق المتخلف, ما كان ممكن الاتفاق يستنى ربع ساعة مثلا؟ ولا الحصة بتخلص و كل واحد بروّح على بيته؟
الغباء الفتحاوي لم ينته عند الشوط الأول من عزام-نمر مثلما لم يبتدئ عند لوحات جمال نزال الكاريكاتيرية. يعني فتح و جاي هالدنية جاي و صاحبة الرصاصة الأولى و كعك بعجوة و بالآخر عزام الأحمد و جمال نزال و عبّوس؟ يلعن فوتشيك و داروين و كل نظريات التطور البشري.
سأحتفل هذا العام بذكرى الحسم العسكري في غزة. ربما بإشعال بعض الشموع الصفراء التي أراها تذبل حتى تعطي نباتاتي الخضراء ضوءا تستخدمه في مآربها الأخرى. سأحتفل نكاية في رام الله و واشنطن و مخيم البقعة و البداوي و عباس زكي و المبادرة الوطنية.
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ