كتب هذا المقال بتاريخ 18\1\2008 قبل 4 أشهر من صدور الحكم ببراءة الطالب حسن أبو شاور من تهمة إثارة النعرات العنصرية و حكم نفس المحمة (أمن الدولة) بعدم الإختصاص(؟) في تهمة تحقير العلم الأردني
أفرج يوم الاثنين31/12عن الطالب أحمد الجريري الذي اعتقل داخل حرم الجامعة الهاشمية يوم الأربعاء 26\12. اعتصم زهاء 600 طالب يوم الأحد محتجين على انتهاك حرمة الجامعة و أصدرت الحملة الوطنية من أجل حقوق الطلبة ذبحتونا بيانا نشرته عدة صحف محلية و وكالات أنباء مختلفة تحمّل فيه الجامعة مسؤولية سلامة الطالب.
في صورة ذكرتنا بما تعرض له الطالب حسن أبو شاور و المتهم بالدوس على العلم الأردني خلال مسيرة حزب جبهة العمل الإسلامي لنصرة غزة., تسابقت فئة تدعي بأنها وطنية إلى تجريم الطالب قبل أن تعرف تهمته بل و تبارك انتهاك حرمة الجامعة مبررة ذلك بأن أمن الوطن أهم و بأن الطالب استحق ذلك!
الأكثر إيلاما أن بعض هذه الردود جاءت من الوسط الطلابي بل و حاول البعض تصوير من اعترض على عملية الاعتقال بأنه ضد الوطن و بأنه يشكك في أجهزة الأمن الأردنية. هذه الردود التي تحتكر صكوك الانتماء و الوطنية فتعطيها لمن ترغب و تنزعها عن من تريد دون وجه حق

















