Yahoo!

إضراب

تشرين الثاني 28th, 2008 كتبها محمد يوسف نشر في , أغنياتي, بقلم كهربائي

إلى أن تصبح مدونات مكتوب أقل تقزيزا للمدوّن


المنتظر

أيلول 25th, 2008 كتبها محمد يوسف نشر في , أدب, بقلم كهربائي, فلسطين, لبنان


النبوءة

هو لم يخرج من بين أزقة الشوارع و مستنقعات الساحات الخلفية. هو مجرد طفل, كنيته (ع). كان يتأمل مساء في الأصوات القادمة من نصف المدينة الآخر التي تصمت حالما يصعد أذان الفجر. تملكه هوس عجيب في قدرة شخص على إخراس تلك الضوضاء الجميلة. بعد ذلك, يخرج ليطعم حماماته و يحمل ما تمكن من الحصول عليه ليخرج و يقابل أصدقاءه. باحثين عن ما يمكنهم إيجاده

إصباع من الشاي

كانت المدينة ساكنة. و بدلا من الضوضاء الموسيقية فجرا, ظهرت أخرى تمتد على مدار اليوم. منذ أن بدأت الحرب الأهلية و هو لا ينفك يتسائل عن اولئك الذين أهدوه الضوضاء: هم حقا من قتلوا صلاح قبل أيام؟ و يتذكر مقولة أبو محمد الدكّنجي: اولاد الكلب! مكفاناش طلعنا من البلاد, بدهم يرمونا في البحر!. إذا, تحددت الأدوار بكل بساطة: هم أولاد كلب.. أما نحن, فالأكيد أننا لا نعرف السباحة


إنحراف

يعد الضابط و قدمه فوق ظهره حتى الخمسين ثم يأمره بالإنصراف متبعا بعدد من الشتائم التي تدل على إلحاده. يعود للمنزل فيجد المياه مقطوعة, كما هي حالها منذ شهر. يخرج, كما اعتاد منذ شهر, إلى بيت كميل في الحي القريب ليأخذ حماما سريعا و يغيّر ملابسه. ينتهز الفرصة فيستخدم بعض العطور و الصابون و يخرج مسرعا حاملا تلك الوردة التي نتشها من حديقة كميل و يركض ليلتقي ندى.. كل ذلك تحت صوت الموسيقى ذاتها..
يقول في سرّه: كرمالها.. خلّي الضابط يعد للمية


و تكفر به دولة الإيمان

كم هو صعب شعورك بالخطأ رغم اعتقادك بالصواب. يتفقد المبنى الذي فجروه قبل عدة أسابيع. هناك كان نسوة يحملن أطفالهم. كان هنا أيضا ميليشيويون فاشيون هدموا عمارة (ص) قبل سنين ثلاث. لم يقتلهم بدافع الثأر أو القصاص. لربما كان الخوف على شقيق صلاح من أن يلقى مصير أخيه الأكبر. ه

المزيد


درس!

أغسطس 16th, 2008 كتبها محمد يوسف نشر في , أدب, إعلام, الأردن, بقلم كهربائي, فلسطين, مقالات

إذا, بكل تناقضاتنا التي تحولت إلى أصول, نستمر في البقاء أحياء كشعوب مثيرة للسخرية. قناة العربية التي لم تستضف محمود درويش أو لم تخصص برنامجا أدبيا واحدا يعنى بالإرث الثقافي الذي تركه, تستمر لليوم السادس على التوالي في تأبينه. التفسير فيه تباين, فمحمود عباس مقرب جدا من هذه القناة و لا يمضي شهر دون أن يخصها بحديث يؤكد فيه على ثوابته. أيضا, المتاجرة بالأحداث هي عادة أبدعت في استخدامها هذه القناة. الأكيد هو أن برنامج صناعة الموت لن يستقطع من ميزانيته الضخمة لإنتاج برنامج ثقافي على ذات الشاشة التي تحمل شعار اعرف أكثر

وفاة الرموز يُظهر أسوأ ما فينا. في جنازة عرفات, ذات من قالوا أنه عار على أي فلسطيني أن يصافح عرفات يوما ما, هم أنفسهم من نعوه و وصفوه بالرمز القائد. لذا, لم يكن مستغربا –إلى حد معيّن- ما رافق وفاة محمود درويش من إرهاصات الوضع العربي.

الحقيقة, كتابة مقال في تأبين درويش هي مهمة سخيفة لأي كاتب. اقرأ ديوانا له (أو تصفحه), اجمع جمل اللغة العربية التي تحمل معاني الخسارة, استحضر بعض الأسطر من قصائده (مساعدة: الجدارية مفيدة جدا),  لا تنسى ذكر أن تقول بأن درويش خجل مرة واحدة لا غير, خجل من دمع أمه. ألحق المقدمة بسطور يملئها هراء يحمل في سطوره معنى عن أهمية الفقيد و فجيعتنا. و أنهي بما يليق بك: متملقا مثل عريب الرنتاوي فتقول بأن في وفاته انعكاسا لوفاتنا. ربما يليق بك

المزيد


عن عدالتنا…

تموز 15th, 2008 كتبها محمد يوسف نشر في , الأردن, الجامعة الهاشمية, بقلم كهربائي, سياسة, فلسطين

كتب هذا المقال بتاريخ 18\1\2008 قبل 4 أشهر من صدور الحكم ببراءة الطالب حسن أبو شاور من تهمة إثارة النعرات العنصرية و حكم نفس المحمة (أمن الدولة) بعدم الإختصاص(؟) في تهمة تحقير العلم الأردني

أفرج يوم الاثنين31/12عن الطالب أحمد الجريري الذي اعتقل داخل حرم الجامعة الهاشمية يوم الأربعاء 26\12.  اعتصم زهاء 600 طالب يوم الأحد محتجين على انتهاك حرمة الجامعة و أصدرت الحملة الوطنية من أجل حقوق الطلبة ذبحتونا بيانا نشرته عدة صحف محلية و وكالات أنباء مختلفة تحمّل فيه الجامعة مسؤولية سلامة الطالب.

في صورة ذكرتنا بما تعرض له الطالب حسن أبو شاور و المتهم بالدوس على العلم الأردني خلال مسيرة حزب جبهة العمل الإسلامي لنصرة غزة., تسابقت فئة تدعي بأنها وطنية إلى تجريم الطالب قبل أن تعرف تهمته بل و تبارك انتهاك حرمة الجامعة مبررة ذلك بأن أمن الوطن أهم و بأن الطالب استحق ذلك!

الأكثر إيلاما أن بعض هذه الردود جاءت من الوسط الطلابي بل و حاول البعض تصوير من اعترض على عملية الاعتقال بأنه ضد الوطن و بأنه يشكك في أجهزة الأمن الأردنية. هذه الردود التي تحتكر صكوك الانتماء و الوطنية فتعطيها لمن ترغب و تنزعها عن من تريد دون وجه حق

المزيد


بيروت شعلة الحرية

أيار 9th, 2008 كتبها محمد يوسف نشر في , بقلم كهربائي, سياسة, لبنان, مقالات

 

 

الوضع في لبنان حاليا يذكرني بغزة خلال الحسم العسكري. قوات الموالاة تخلي مواقعها الحزبية و قوات المعارضة تسيطر (بكل سهولة) على العاصمة. و البيانات الإعلامية من الطرفين تتوالى باختلاف المحتوى. المعارضة تؤكد استسلام مئات المسلحين من تيار المستقبل بينما ينوح هذا التيار على الدولة "المختطفة". و إلى الآن, يبدو أن حزب الله سيكون صاحب اليد العليا. اليد التي ستقطع كل يد تمتد للمساس بسلاح المقاومة.

خطاب نصرالله بالأمس كان إعلان مشاركة في الحرب. قبل أن أكمل, بعض النقاط على الحروف: أنا أؤيّد حزب الله سياسيا و أتمنى ومن كل قلبي أن يلعن مبدأ الموالاة و يمسح بهم و بكل ما تبقى من كرامتهم الأرض. و بكل ذرة من سنيّتي أدعو على إخوتي السنة الذين انساقوا خلف المخطط الأمريكي. يعني برضه, أوضح شغلة: المحترم و المقدّس المفتي اللبناني محمد قباني, بكل نذالة بطلع و بقول "لقد ضاق السنة ذرعا بما يفعله الشيعة" في نفس الوقت الذي كان الكل يتمنى أن يتوقف التحشيد المذهبي و أن يبقى الخلاف سياسيا بحتا.

و الصورة في بيروت غير واضحة. الاعلام منقسم بشكل أسوأ من الإعلام الفلسطيني. من جهة, إعلام الموالاة يتباكى و ينهار. إعلام المقاومة يكمل بناء قضيته و يستكمل اشهار بيانات استسلام أعضاء مليشيات الموالاة. الأكيد هو أنها حرب أهلية دون اعلان رسمي. و بيروت لن ترى مهرجانات فنية قريبا و السؤال في هذه المرحلة: متى ستنتشر العدوى؟

[في هذه اللحظة, مرفأ بيروت يعلن توقف العمل فيه حتى اشعار آخر, ولّع يبو شريك]

ساري هو مراسلي في بيروت. يقول أن الأمور لن تتطور و أنا دعوته, من طرفي, إلى زيارتي بأقرب فرصة. لا استوعب إلى الان أن تهزم أمريكا مرتين خلال عام. لا أستوعب أن تتجدد الإشتباكات في منطقة الكرنتينا (الحرب ا

المزيد


صلوات…

نيسان 30th, 2008 كتبها محمد يوسف نشر في , أدب, أغنياتي, بقلم كهربائي

 

(1)

النجم يخرج قبل الفجر

باحثا عنك

و أنت, لا المدى

بشر

لا أهداب للأسماء و المنفى…

 

الفجر يترك هذا

الصوت منفردا

و يبحث عنك

في تفسيرات الأسفار

و لحن الهوى..

 

(2)

أشعر بالخدر في أطرافي الحساسة –جميعها بلا استثناء- كأنما يتجاهلها الدم و تهجرها الخلايا. و قلبي يخفق كطفل يركض في حديقة. أشعر اليوم كأنما أنا أم في مخاضها. أنتظر المولود بفارغ الصبر و أراه قبل خروجه.

تواصل الأغنيات التتابع في تمازج بذّ الأرواح و الالحان. و أواصل الكتابة متجاهلا أصوات الحياة خارجا. متعلقا بالرابط البشري الوحيد –في نظري- الذي سيساعدني على اكمال المخاض. و لكي تكتمل الصورة, يتلو كمان يتحدث عن بلنسية جيتارة تحملني إلى وطني عندليبا. و في الخضم, أشارك نفسي بعض الذي لم أعتقد أنه ممكن, أن أعشق من الكلمة الأولى.

أواصل التحديق في هذه الشاشة باحثا عن صداي. إذا, أصبحنا اثنين يا صديقتي في هذا العالم المتوحّد. و كما يقول أحدهم: يلعن رام الله, يعيش الخيار الوطني. ألفت انتباهك عبر استدراجك بصورة ملاك و أقول لك:

المزيد


بريد القراء

نيسان 20th, 2008 كتبها محمد يوسف نشر في , أدب, بقلم كهربائي

إلى من تعرف نفسها.. دمت بود

 

عزيزتي المجهولة

تحية للحب الذي تختزلينه بين أناملك التي تأكلين بها و التي تستخدمين بعضها لمراسلتي. تحية للطهر الذي يحجبك عني, يحجب عني أنت. سأتحدث عن بعض الأمور فيا حبذا لو أعددت لكلانا بعض الشاي, بالنعنع طبعا. الآن, نحن نجلس على شاطئ حيفا, أمامنا بائع متجول رأى ملامحنا العربية فأخذ ينادي بما يعتقد أنها لغة نتحدثها.

نحن الآن على الشاطئ, نرى البحر الممتد. على عكس من دخل الأندلس, العدو من خلفنا و البحر من أمامنا. أحاصر حصاري هذا بالجنون, بالبحث عن أنثاي التي تسلب مني فِعلِيَ المقاوم و تنهكني بينما أسير إلى ملقى الماء و الرمل. أجرّ قدمي و أجلس على ذهبٍ وددت تقبيله طويلا. و رغم علب الغازيات المتناثرة, أراها كالكواكب في صفحة السماء. لا شيء أجمل من العودة يا عزيزتي.. المجهولة.

أحاصر حصاري بالجنون, ذهب الذين أحبهم, تركوني حصانا كسرت رجله و لم يرحمه سائسه فتركه دون رصاصة الرحمة. تركه ينظر للخيل حوله تركض.. تتنفس الهواء المتحرك و هو لا يملك الا وصفها, منتظرا رصاصته التي لم تأتي. 

أذكر أحاصر نفسي بالحنين, إلى الآن حروفا كتبتها هي بطريقة جميلة و كلما زاد بي الحنين أخذت بعضها و أعدت ترتيبها و أشارك العالم بالمنتج.. لكي تراه تلك الفتاة كحالة هستيرية لن تتوقف.

أوه, عزيزتي مهلا, أدرك أني استغرقت بحلمي. دقيقة.. ولك يا بنت الحلال…

عزيزتي, أعتذر عن استرسالي بوهمي الواقعي. أردت أن تدركي كم هو صعب على من رأى الملائكة أن ينساها. رغم ذلك, أعدك أن تكوني ملاكا خاصا, له ريش يزينه و يبدّله كل خريف ليعطيني وسادة جديدة. أعدك

المزيد


بلد للبيع؟؟

نيسان 17th, 2008 كتبها محمد يوسف نشر في , الأردن, بقلم كهربائي, مقالات

 

getatt

 

لم أتخيّل أن أقول هذه الجملة يوما ولكن

إشتقت للحكومة!ظ

طيب, منطقى انه الحكومة تبحث عن الف طريقة لشراء الديون, لزيادة دخل الموازنة, للتوزيع على المؤلفة قلوبهم. بس جد, الوضع الحالي غريب بشكل مش معقول.

نبدأ من الموازنة المكرمة. الموازنة اللي رغم الغاء 300 مليون دينار –هي قيمة الدعم للعام الفائت للمحروقات- ازداد بند المصاريف فيها! يا سلام!
سيبك. المهم, الحكومة السابقة كانت عبقرية لدرجة إنها قررت قرار مثير: بيع الأردن! صاحب هذه الفكرة ليس البنك الدولي, ليست أيضا نصيحة من غرنسبان*. الإبداع كان أردنيا بحتا. و يبدو إخواننا الله يديمهم لأهلهم عجبتهم قضية العبدلي بحلوها (المر لغيرهم) فقرروا تكرار التجربة.

عشان نكون عادلين, تجربة وضع المرافق العامة الأردنية تحت رحمة المستثمر بدأت قبل حكومة البخيت مثل مشروع حمامات ماعين (كتأجير و ليس كبيع) و "خصخصة" الإسمنت و البوتاس و الإتصالات و غيرها. حكومة البخيت و معها أمانة عمان توسعتا في التنفيذ فقررتا مصادرة الأراضي و المباني كرمال المستثمر. و الحلقات تتكشف…

أثيرت قضية الكازنيو الذي وافقت الحكومة السابقة على اقامته في منطقة البحر الميّت (مش فاهم: منطقة خسف يا عالم! ناقصها!) ثم الغاء الاتفاقية بدعوى انها "مجحفة". لاحظوا, مش اعتراضا على المبدأ, اعتراضا على العائد. مش مشكلة..
الكاتب ماهر أبو طير ذكر في
مقال له

المزيد


مونولوج ذاتي

نيسان 11th, 2008 كتبها محمد يوسف نشر في , أدب, بقلم كهربائي

الثالثة فجرا
بنشاط غريب, أكتب عن إحداهن. بهدوء أكثر عجبا, أختار كلماتي التي سأخرجها ليقرأها شاب يعتقد أنني أغيظه و لتقرأها فتاة ترى أن الشمس لا زالت تبحث عن أرض. لهؤلاء أكتب..
لأنثاي العزيزة أكتب. لها الحروف تجمعت قبل هؤلاء. أنا ورق في دفترك يا سيدتي. فراشة شعرك و لغتك العاميّة. أبقى لهذه الساعة لأكتب عنك.. لأغيظ شابا و لأجامل فتاة

 

كرسي و طاولة و كأس شاي
تود قريبتي أن تسمي طفلتها "ريتا". قريبتي عيناها لم تكونا يوما جميلتين لذلك تتمنى لفتاتها اسما مثل ريتا يكون لصاحبته نصيب من شعر درويش
والذي يعرف ريتا
يصلي لإله يتجلى في العيون العسلية
… البسكويت يناديني. و كذلك محبوبتي التي تجلس قبالتي. تغني لي, صوتها الحنون هو التجلي فيّ. وبعد إنتهاء الأغنية, سأطلب منها أن تغني.. و تغني.. و تغني.. لأقول لها: فقت الشمس و القمر.. يا حبيبتي!

 

من باب التغيير
- لوحة زيتية
- سيارة فرنسية الصنع
- قهوة مرة
- ورقة.. قلم.. رصاص
- إطار محروق
- مقص
- ساعة يد
- منديل جيب
- ساعة.. للحائط
- ساعة.. على الحائط
- حذاء أمريكي
- دولار.. أمريكي
- رئيس.. أمريكي
- نهاية
- بداية
- أنثى.. لي..
- إنسان.. لها
- نوم قيلولة في فيينا
- تهيؤات صبح في عسقلان
- عشق فتاة أخرى..

 

إزدواج
أحب إثنتين, إحداهما أهدتني قلمي و الأخرى تذكرني بطفلة في طرف سوق شامي. لا أحب اثنتين, إحداهما رفيقة لإحداهما و الأخرى لا رفيقة لها.
أنا شخصان: أنا أقرأ لمن أحب ولا أحب. أنا أستمع للناي و للكمان. أنا مرهق و سعيد. أنا ورقة كوتشينة: أنا شيخ الكبة و صورة من هوليوود على الوجه الآخر

المزيد


أخبار..

آذار 31st, 2008 كتبها محمد يوسف نشر في , الأردن, بقلم كهربائي

نقلا عن صحيفة الغد

"كما التقى في حديقة الامير هاشم بن عبدالله اعضاء المجالس البلدية من الاطفال لمنطقة بسمان، الذين أكدوا ان الثقة تعززت لديهم لاستجابة صناع القرار في الامانة لتوصياتهم التي كان يتم رفعها الى الهيئة التنفيذية لمدينة صديقة للاطفال." .

معلش, مش متخيّل شخص عمره تحت 18 سنة عنده قدرة يحكي "لقد تعززت ثقتنا في الأمانة بسبب استجابة صناع القرار لتوصياتنا". ثقة؟ و تعززت؟ و صناع قرار؟

المزيد


التالي