(1)
النجم يخرج قبل الفجر
باحثا عنك
و أنت, لا المدى
بشر
لا أهداب للأسماء و المنفى…
الفجر يترك هذا
الصوت منفردا
و يبحث عنك
في تفسيرات الأسفار
و لحن الهوى..
(2)
أشعر بالخدر في أطرافي الحساسة –جميعها بلا استثناء- كأنما يتجاهلها الدم و تهجرها الخلايا. و قلبي يخفق كطفل يركض في حديقة. أشعر اليوم كأنما أنا أم في مخاضها. أنتظر المولود بفارغ الصبر و أراه قبل خروجه.
تواصل الأغنيات التتابع في تمازج بذّ الأرواح و الالحان. و أواصل الكتابة متجاهلا أصوات الحياة خارجا. متعلقا بالرابط البشري الوحيد –في نظري- الذي سيساعدني على اكمال المخاض. و لكي تكتمل الصورة, يتلو كمان يتحدث عن بلنسية جيتارة تحملني إلى وطني عندليبا. و في الخضم, أشارك نفسي بعض الذي لم أعتقد أنه ممكن, أن أعشق من الكلمة الأولى.
أواصل التحديق في هذه الشاشة باحثا عن صداي. إذا, أصبحنا اثنين يا صديقتي في هذا العالم المتوحّد. و كما يقول أحدهم: يلعن رام الله, يعيش الخيار الوطني. ألفت انتباهك عبر استدراجك بصورة ملاك و أقول لك:
المزيد