صلوات…

كتبهامحمد يوسف ، في 30 نيسان 2008 الساعة: 18:21 م

 

(1)

النجم يخرج قبل الفجر

باحثا عنك

و أنت, لا المدى

بشر

لا أهداب للأسماء و المنفى…

 

الفجر يترك هذا

الصوت منفردا

و يبحث عنك

في تفسيرات الأسفار

و لحن الهوى..

 

(2)

أشعر بالخدر في أطرافي الحساسة –جميعها بلا استثناء- كأنما يتجاهلها الدم و تهجرها الخلايا. و قلبي يخفق كطفل يركض في حديقة. أشعر اليوم كأنما أنا أم في مخاضها. أنتظر المولود بفارغ الصبر و أراه قبل خروجه.

تواصل الأغنيات التتابع في تمازج بذّ الأرواح و الالحان. و أواصل الكتابة متجاهلا أصوات الحياة خارجا. متعلقا بالرابط البشري الوحيد –في نظري- الذي سيساعدني على اكمال المخاض. و لكي تكتمل الصورة, يتلو كمان يتحدث عن بلنسية جيتارة تحملني إلى وطني عندليبا. و في الخضم, أشارك نفسي بعض الذي لم أعتقد أنه ممكن, أن أعشق من الكلمة الأولى.

أواصل التحديق في هذه الشاشة باحثا عن صداي. إذا, أصبحنا اثنين يا صديقتي في هذا العالم المتوحّد. و كما يقول أحدهم: يلعن رام الله, يعيش الخيار الوطني. ألفت انتباهك عبر استدراجك بصورة ملاك و أقول لك:

يلعن الجامعة, يعيش الحب!

على هذه الأرض أنت, على هذه الأنت الأرض. على قلبك الذهبي أرضي و وطني و كل الأمور الغبية التي لا تفارق شخصيتي. أمسكي يدي لاخرج طفلنا فيرى النور الذي يشع من جبينك و يقتنص الأمور البسيطة من راحة كفك. دعي هذا الجنين يخرج للحياة.. و كل مولود رزقه معه :)

 

(3)

مدخل: الحلم الذي لا ينتهي ببقاءه.. غير موجود!

غسان ينطلق في الساحات يبحث. يمضي عبر الطرقات فيتجاهل كل "صبايا الحتّه" و يغرق في بقايا صورة انطبعت فوق جبينه. لغرض الإثارة, ينشط في البحث عن دليل يرشده لما يجهله. هو يسير في لا وجوده موقنا من وصوله – نهاية -  لوجوده. من فرط الارهاق, يسلّم نفسه للأرض تحمل بعض همومه, الأرض ذاتها التي تشفق عليه فتنهي قصته بما يفاجئه: نور أمامه. و يذهل: البحث عنك يا طروادتي لم يكن لك! ولإضافة جو من السخرية على الجو, يذكر أنه نسي محفظته في المنزل. "هل سيقبل أبو محمد يعطيني كبّايتين شاي عالدفتر؟ يلعن سنسفيله هالخرف". أبو محمد, بكل حقارة يرفض. الصبية (نور) تنتظر(؟) و يسابق الريح غسان لمنزله. ليحضر محفظته لطروادته!

وبر, عش من العصافير و الأماكن المبعثرة. و ساحات الوغى تبحث عن شهيد. و المرأة التي وصفتها, وجدتها.

السؤال-ابن الكلب- هل وجدتني هي؟؟

 

(4)

ولذا, لكل ما سبق, أما آن لك أن تشرقي؟

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أدب, أغنياتي, بقلم كهربائي | السمات:, ,
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

2 تعليق على “صلوات…”

  1. الله يعطيك اللي بنفسك
    ويحققلك مرادك
    وباركك الله
    موفق و إلى الأمام

  2. بتعرف في ناس زبالة في هاي الدنيا



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر