بلد للبيع؟؟
كتبهامحمد يوسف ، في 17 نيسان 2008 الساعة: 21:56 م

لم أتخيّل أن أقول هذه الجملة يوما ولكن
إشتقت للحكومة!ظ
طيب, منطقى انه الحكومة تبحث عن الف طريقة لشراء الديون, لزيادة دخل الموازنة, للتوزيع على المؤلفة قلوبهم. بس جد, الوضع الحالي غريب بشكل مش معقول.
نبدأ من الموازنة المكرمة. الموازنة اللي رغم الغاء 300 مليون دينار –هي قيمة الدعم للعام الفائت للمحروقات- ازداد بند المصاريف فيها! يا سلام!
سيبك. المهم, الحكومة السابقة كانت عبقرية لدرجة إنها قررت قرار مثير: بيع الأردن! صاحب هذه الفكرة ليس البنك الدولي, ليست أيضا نصيحة من غرنسبان*. الإبداع كان أردنيا بحتا. و يبدو إخواننا الله يديمهم لأهلهم عجبتهم قضية العبدلي بحلوها (المر لغيرهم) فقرروا تكرار التجربة.
عشان نكون عادلين, تجربة وضع المرافق العامة الأردنية تحت رحمة المستثمر بدأت قبل حكومة البخيت مثل مشروع حمامات ماعين (كتأجير و ليس كبيع) و "خصخصة" الإسمنت و البوتاس و الإتصالات و غيرها. حكومة البخيت و معها أمانة عمان توسعتا في التنفيذ فقررتا مصادرة الأراضي و المباني كرمال المستثمر. و الحلقات تتكشف…
أثيرت قضية الكازنيو الذي وافقت الحكومة السابقة على اقامته في منطقة البحر الميّت (مش فاهم: منطقة خسف يا عالم! ناقصها!) ثم الغاء الاتفاقية بدعوى انها "مجحفة". لاحظوا, مش اعتراضا على المبدأ, اعتراضا على العائد. مش مشكلة..
الكاتب ماهر أبو طير ذكر في مقال له قبل أيام أنه كانت هناك محاولات لشراء المدينة الرياضية, المدينة الطبية و نفي الحكومة لذلك و عدم حدوثه "حتى الآن". نذكر أيضا بأن ميناء العقبة قد تم بيعه.
الإستعمار كان أرأف بنا من أنفسنا فاختار اسلوب الأجار طويل المدى. بس عن جد, يرحم أيام الحكومة. أيام ما كان الواحد ينزل على البحر الميت بدون ما يشوف اذا الامن المحترم رح يقبل يدخله ولا لا (بعد ما يدفع 3 دنانير طبعا).
للإستزادة عن أخبار النازيين النيوليبراليين الجدد
مدونة خضر كنعان (قضايا أردنية) http://jordanianissues.blogspot.com
أرشيف الكاتب فهد الخيطان http://alarabalyawm.net/pages.php?allAuthorArticles=1107
أرشيف الكاتب ناهض حتر http://alarabalyawm.net/pages.php?allAuthorArticles=1109
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : الأردن, بقلم كهربائي, مقالات | السمات:مقالات, الأردن, بقلم كهربائي
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أبريل 18th, 2008 at 18 أبريل 2008 6:33 ص
كنا وصلنا لمرحلة نحس فيها إنو مهما صار هاي البلد للي ربينا فيها بس هلأ صرنا نبحث عن بلد ثالث نلجألو ..يعني المكتوب مكتوب لو ما كنا نحس حالنا لاجئين هون اللجوء لاحقنا لاحقنا..