في باب الشماتة
كتبهامحمد يوسف ، في 26 آذار 2008 الساعة: 23:44 م
خاطرة: "يلعن شكلوا فوتشيك… "
بداية, لا أعرف المذكورة أعلاه لا شخصيا ولا بالمراسلة ولا حتى بالانتقال الأسموزي للأفكار. الزلمة اسمه يشكل مسبّة منطقية و بس (لمن يشعر بالتضامن مع فوتشيك, يرجى مراجعة مدونة افتراضية)
المهم, أشعر بالفرح, بالفرح الناتج عن النكاية تحديدا. عزام الأحمد و نمر حمّاد نسيوا انهم مش على البرايفت و شرشحوا بعض. هنا التساؤل الذي يؤدي إلى النكاية: حماس اتهمت سياسيا بأنها ساذجة, إعلاميا أيضا و لذلك كانت فتح هي المطروحة كبديل. البديل عن أسامة حمدان هو جمال نزال؟ هزلت
حكومة المنطقة السوداء في رام الله انشغلت على ما يبدوا بمحاولة تحصيل الجوالات المهربة من السلطات الإسرائيلية. و الحجة في توقيع الأحمد على المبادرة اليمنية هو أن "السيد الرئيس كان مشغولا بمباحثات مع تشيني". بغض النظر عن المنطق المتخلف, ما كان ممكن الاتفاق يستنى ربع ساعة مثلا؟ ولا الحصة بتخلص و كل واحد بروّح على بيته؟
الغباء الفتحاوي لم ينته عند الشوط الأول من عزام-نمر مثلما لم يبتدئ عند لوحات جمال نزال الكاريكاتيرية. يعني فتح و جاي هالدنية جاي و صاحبة الرصاصة الأولى و كعك بعجوة و بالآخر عزام الأحمد و جمال نزال و عبّوس؟ يلعن فوتشيك و داروين و كل نظريات التطور البشري.
سأحتفل هذا العام بذكرى الحسم العسكري في غزة. ربما بإشعال بعض الشموع الصفراء التي أراها تذبل حتى تعطي نباتاتي الخضراء ضوءا تستخدمه في مآربها الأخرى. سأحتفل نكاية في رام الله و واشنطن و مخيم البقعة و البداوي و عباس زكي و المبادرة الوطنية.
سأحتفل أيضا بحق العودة الذي أمسى أقرب من أي وقت مضى. سأحتفل أيضا باصدار الجبهة للبيان رقم 1000 (إن لم يكن أصدرمسبقا) الداعي إلى الحوار الشامل و المعمّق و الباحث في أصول الأزمة (همه ولاد المحترمة ليش ما طلعوا بيان بخصوص اللي صار في اليمن؟)
على كل, زكي ناصيف و أميمة الخليل لا يزالان يحتكران مزاجي العلني جدا و المفتوح على مصراعيه للزائرين. و من باب الأنانية المطلقة, اللي بعرف كيف تراضي وحده مخها متنّح يرد. و اللي ما بعرف, يقعد جنبي عل الله يرسل لنا من يفك هذه الأحجية. والمشكلة في النهاية إنه الجواب غير كاف: نسخة قديمة, تجميع صيني, قطع ناقصة.. البرنامج في المحصلة ما بشتغل
نرجع لهموم الأمة, أذكر أنه يوما ما كانت حماس توصف بالسذاجة السياسة و أن القرار الوطني و المصلحة الثورية و عاشت فتح..كل هذه الأمور تطلبت –حسب زعمهم- حكومة فتحاوية قادرة على التماهي مع المخططات الإسرائيلية. حكومة حربوقة و بتلعب آنتي-تركس شراكة مدوبل. الحكومة كانت مقترحة من قائمة لم يكن أولها الأحمد و لم تنتهي بثوريين يلبسون الأخضر الأمريكاني. يعني هدول ماسكين القضية؟ هزلت
ولحد ما حزب التحرير يفهم إنه في حال إقامة الخلافة ما في داعي للجهاد و تفهم فتح إنه إذا هي اللي كان معها مفتاح الباب ما رح تفوت أول وحدة ولحد ما نشوف جبهة إسمها الجبهة الشعبية.. إلى ذلك الوقت, ساشاهد و أضحك.. نكاية
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : بقلم كهربائي, سياسة, فلسطين, مقالات | السمات:فلسطين, مقالات, بقلم كهربائي, سياسة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أبريل 11th, 2008 at 11 أبريل 2008 8:48 ص
كاسك يبو شريك
أبريل 15th, 2008 at 15 أبريل 2008 5:21 م
يعني بدكاش تحكي اسم روايتك يا امام؟