لقاء خاص مع: لينا شماميان

كتبهامحمد يوسف ، في 13 أيلول 2007 الساعة: 13:59 م

 

إلتقيتها في عمّان خلال مشاركتها في مهرجان برايم للأغنية العربية البديله. لينا شماميان, هي عراقة الشرق و حداثة الغرب. جمعت بين الجاز و التراث باسلوب شد قلوب الالاف. لينا تفتح قلبها لمعجبيها و تخصهم بلقاء تتحدث فيه عن موسيقاها, عن فكرها و عن ما تبحث عنه في مسيرتها. شاركها في اللقاء زميل دربها باسل الرجوب

 

لماذا اخترتم موسيقى الجاز الشرقي؟

لينا: من الصعب على الموسيقي أن يعزف موسيقى بعيدة عنه. أنا لا استطيع أن أكون مغنية جاز فقط و كذلك ليست لي تلك الميول تجاه الموسيقى الشرقية البحتة لأنها عادة تكون يوني سول (كل الآلات تعزف نفس اللحن) و أنا لا أحبّذ هذا النوع من الموسيقى. أنا أحب موسيقى الجاز و روحها. هي موسيقى جديدة تخلط بين الألحان الشرقية و كوردات الجاز و آلاته و روحه بحيث يكون اللحن و الكلمة عربي و التوزيع شرقي.

 

كيف يتم اختيار الأغاني؟ و لماذا اتجهت إلى أغاني التراث كبداية؟

لينا: الأغاني في البوم "ها الأسمر اللون" كانت أكثر انتشارا في الوسط السوري و في بلاد الشام. مثلا أغنية "ها الأسمر اللون" غنتها مكادي نحّاس بكلمات مختلفة (عمّي يا أبو الفانوس).. عندما بدأنا بالتراث, بدأنا بالأغاني التي نحبها. و كل أغنية لها قصة .و عندما انتقلنا لمرحلة اختيار الأغاني. كنت أقرأ بكتاب اسمه الفلكلور, ستجد أن التراث ليس فقط أغنية أو لحن. هو قيم و عادات اجتماعية سائدة خلال فترة وكيفية تطورها مع الوقت. هي ثقافة و قصص و طريقة حياة تحافظ عليها كل منطقة بخصوصيتها.

 

مثل حوّل يا غنّام…

لينا: بما انه نجاح سلام سجّلت حوّل يا غنام فلم نغيّر فيها بشكل كبير. رغم ذلك, "ها الأسمر اللون" في سوريا هي نفسها عمي أبو الفانوس في فلسطين و يمكن أن تكون بكلمات أخرى ولكن بنفس اللحن في المغرب على سبيل المثال. يمكن أن يكون العكس فتجد نفس الكلمات بلحن مختلف مثل "تهويده الولد" والتي على الأغلب سيتضمنها الألبوم القادم. في سوريا, "تهويده الولد" تحكي عن فلاحة تتحدث مع أولادها عن الحصاد بينما في فلسطين تتحدث مع أولادها عن الحرب و الانتفاضة. و رغم أننا في منطقة وحدة لكن كل شخص له وجهة نظر مختلفة

هو بحث موسيقي. ربما ينشط في فلسطين مثلا أكثر للحفاظ على الثقافة في وجه الاحتلال. في المغرب ناشط بشكل كبير جدا. استغرب عندما يأتي أحد و يقول: انتم اعتمدتم على التراث. غناء التراث هو ما أراه صحيحا. كذلك, الموسيقي يغيّر فيه تقريبا بشكل إجباري. لا اعتقد انه الموسيقى اللي تستعملها تهم بقدر ما يهم القدر الذي تضيفه إليها و إذا استطعت توصيله. الأهم من مسألة الاختيار هو مسألة القدرة على التوصيل و إن كانت لدي القدرة على توصيله للجيل الجديد. ذلك سيساعد الجيل الجديد على التعرف على ثقافة أجداده كما سيساعد في تغيير الصورة النمطية عن العرب عند العالم

 

أغنية شآم, تبدو كأغنية تراثية كبقية أغاني الألبوم حتى يعرف المستمع أنها من كلماتك و ألحان باسل. هل نحن في صدد صنع تراث جديد؟

لينا: لا تستطيع أن تعرف إن كانت الأغنية ستصبح تراث أم لا. أغنية شآم عملنا عليها بحيث تكون قريبة من روح التراث و بحيث تتناسب مع بقية أغاني الألبوم.  نحن نحب أسلوب التراث من حيث ألحانه و كلماته الصادقة البسيطة. لا اعتقد أن كلمات "شآم"  صعبة. باعتبار أني أقرأ و أكتب و أحب اللغة العربية, أتضايق عندما أستمع لأغنية وضعت فيها أي كلمات دون سجع. أنا مع  إيصال الفكرة من الكلمات وليس غناء الكلمات. في شآم تبدأ قصة عن البلد الذي أعيش و ربيت فيه و ما فيه من تسامح ديني. كان بإمكاني إيصال فكرة مغايرة بكلمات سريالية يقع على السامع مهمة اكتشاف مضمونها. في شآم اخترت الكلمات بشكل تقليدي لأني أعتقد أن الأغنية يجب أن تكون بهذه الصورة. أنا ضد اختيار الكلمات بشكل عشوائي لان ذلك يقصر بحق الأغنية

 

 

غنيت في مسلسل "وشاء الهوى" كما في مسلسلات أخرى, كيف حصل التعاون و هل ستعيدين التجربة في المستقبل؟

لينا: قبل إصدار "ها لأسمر اللون", كنت  كالمغنيات في المعهد العالي للموسيقى بسوريا حيث يكون أكثر أعمالهن موسيقى تصويرية  كون الدراما السورية ناشطة. في مسلسل نزار قباني, قمت بغناء جميع الموسيقى التصويرية.  و كذلك في بعض الأعمال الأخرى. فعليا, كان "و شاء الهوى" آخر عمل في الموسيقى التصويرية بسبب معرفة المخرج لي و استخدمت أغاني البوم "ها الأسمر اللون" الذي كان مطروحا في خلفيات المشاهد. الأغنية كانت مؤلفة أصلا من قبل المخرج و ملحنة لي.  إذا عرض علي حاليا, أفضل أن نقوم كفرقة بتأليف الموسيقى بما يناسب المسلسل.

 

 

ما الخطوة القادمة في بحثك الموسيقي؟ و هل ستحصرين نفسك في التراث الشامي؟

لينا: شامات كان الخطوة الثانية في هذا المشروع. المدى مفتوح تماما أمامي. لا أعرف بالضبط هي ما هي الخطوة التالية. في الألبوم القادم, قمت بتأليف أغنيتين, أيضا وجدت أغنية سيقوم باسل بتلحينها و كذلك بعض الأغاني التراثية. لا يوجد شيء نهائي. على سبيل المثال, قبل بدء تسجيل شامات كان هناك قائمة من الأغاني بقي أربعة  أغاني منها و الباقي جاء خلال التسجيل.

إذا وجدت شيئا بخدم الفكرة فلا أمانع و ذلك له علاقة بالتشابه الثقافي بين الدول العربية و المناطق. "يمكن بعد فترة يكون في شي صوفي… ما في شيء مسكّر".

 

عام مر على مشاركتك في جائزة راديو مونتي كارلو التي حصلتي على المركز الأول فيها و التي أقيمت أيضا في عمّان. هل اختلف تجاوب الجمهور معك و ما أثر جائزة راديو مونتي كارلو على مسيرتك الفنية؟

لينا: اختلف تجاوب الجمهور بسبب اختلاف موضوع الحفلة. في 2006, جئنا إلى الأردن كمشاركين ضمن مسابقة راديو مونتي كارلو. هناك فرق شاسع عندما تكون مسابقة سواء كفنان سيؤدي أو كحضور سيحكم. هناك اختلاف كبير بين الغناء أمام جمهور تريد أن تثبت ذاتك أمامه و بين الغناء أمام أشخاص جاءوا ليستمعوا إليك ويروك وهم يعرفوك. هناك متعة خاصة الحفلة حتى بالنسبة للموسيقي. جائزة راديو مونتي كارلو كانت جميلة و كان هناك جمهور كبير و تغطية إعلامية جيدة جدا و فزنا بالجائزة و أعتبرها من نقاط التحول في حياتي. رغم ذلك, نشعر انه هذا الحفل مثل "قعدة رفقات". الجميل أن الحضور جاء لأجلنا.

بالنسبة للجائزة, الشيء المهم بالإضافة للجائزة المادية هو تأمين حفلة في باريس. ما يساعد في انه يسمح لك بالأداء أمام أشخاص لا يفهمون اللغة العربية و بالتالي يساعدك في معرفة الطرق التي تمكنك من توصيل لغتك إليهم.

 

 

هل ستقومين بتصوير أي من أغنياتك أو حفلاتك قريبا؟

لينا: تم تصوير هذه الحفلة تمهيدا لإصدار دي في دي يشمل جميع الفرق التي شارك فيه. هناك فيديو كليب لأغنية "بالي معاك" ولكنه بحاجة لمونتاج و هو من إنتاج الفضائية السورية. نفكر بتصوير "شآم". شخصيا, أنا أستمتع أكتر عندما أصوّر حفلة دي في دي لأنه على المسرح يكون هناك شي حقيقي مع انه الكليب بكون أفضل جودة صوتيا. رغم ذلك, أفضّل تصوير الحفلة على إنتاج فيديو كليب.

 

باسل سيقوم بإصدار سيدي لوحده قريبا, هل سنرى ألبوم ل لينا وحدها دون باسل؟

لينا: (ضاحكة) باسل رح يطلع سيدي بإشرافي.  في أغنية جديدة لي موجودة في البوم باسل و هي باللهجة العامية. أسلوبها  يختلف عن أسلوبي الموجود بألبوماتي و  تتناسب مع أسلوب  البوم باسل. سأساعد باسل  عند إصدار ألبومه في مجال العلاقات العامة من دعوات و لقاءات و ما إلى ذلك.

 

هل أنت و باسل بداية لثنائي جديد على ساحة الفن العربي؟ ما سر هذه الثنائيات في نظرك؟

لينا: في العادة, يتكون هذا الثنائي لعدة أسباب. أولا من الصعب على الشخص العمل لوحده.  بنظري شيء خاطئ أن العمل الذي يكون خلفه مجموعة كبيرة من الفنانين و شخص واحد هو اللي بكون بالواجهة و هو من ينشهر و يكون المغني عادة. منذ أن بدأنا كنت أنا و باسل سويا. من المفارقات أن البوم "ها الأسمر اللون" كان من المفترض أن يكون أول و آخر عمل مشترك بيننا! حصلنا على منحة من "المورد الثقافي" وكان باسل هو الذي أرسل للحصول عليها. وجائزة راديو مونتي كارلو كذلك. لو كنت لوحدي فسيكون من الصعب و من غير الصواب أن أقوم بكل ذلك. أيضا,  نحن نعيش في مجتمع شرقي يتعامل معه الشاب بشكل أسهل سواء بالمقابلات و بالتعاملات و بكل شي. للأسف في سوريا لا توجد شركات إدارة فنون. و بحككم قيامه بدور مدير الفرقة, يتعرض لعدة مشاكل يصعب علي أن أتعامل معها.

موسيقيا, أنا و باسل نكمّل بعضنا البعض. العمل الموسيقي الذي يقوم به معي يختلف كليا عن العمل الذي يقوم به في ألبومه مثلما عملي الموسيقي معه في ألبومه يختلف عن عملي في ألبوماتي. هو يعرف كيف أؤدي الأغاني و كيف أفضلها. بعد 5 سنوات سويا, أصبحت لدى باسل القدرة على يعرف كيف أفكر بالقصص أو كيف أحس بها ويقوم بترجمة ذلك موسيقيا. لذلك,  باسل هو الوحيد الذي لا استطيع أن أتخلى عنه في هذا المشروع لأنه في النهاية هو ليس مشروعي لوحدي, هو مشروعنا سويا.

 

 

باسل: هل ستقوم بالتلحين لغير لينا؟ ماذا تخبئ في ألبومك القادم؟

باسل: عرض علي أن ألحن لغير لينا. لم يكن طموحي أن أكون موزعا موسيقيا. أنا أؤلف و ألحن و أوزع و لكن لم يكن يوما في تفكيري أن أتخذها وظيفة. أحب أن ألحن موسيقى خاصة في و أعزفها مع الفرقة, فقط لا غير.

بعد ها الأسمر اللون و شامات, عرض علي أن أتعاون مع فنانين سوريين. مبدأي هو "الشغل اللي بدينا سوى رح نكفّي سوى". بخصوص ألبومي, إن شاء الله سيكون جاهز بعد  شهر و بعدها سننتظر الوقت المناسب لتسويقه. هو البوم جاز شرقي أقدم نفسي فيه  كعازف ساكسفون. الأشخاص المشاركين معي في المشروع هم من أفضل الفنانين في سوريا سواء على الآلات الشرقية أو الغربية. لذلك, القطع المؤلفة هي تجمع الأفضل من الطرفين. الأغاني تميل إلى مقام الحجاز و تشبه أغنية ماجيك في ألبوم شامات.

 

 

 

هل هناك مستقبل للجاز الشرقي في نظرك؟ و هل سينتشر بشكل أكبر؟

باسل: يعتمد على المكان, مثلا في الشام هناك الكثير من محبي هذا النوع من الموسيقى. المشكلة أيضا أن الموسيقى تصبح موضة, لو افترضنا انه الموضة مثلا هي موسيقى الروك. ستجد 12 البوم روك أصدروا خلال عام واحد. السوق أيضا كبيرة و حتى المستمعين أصبحوا يتبعون الموضة, هناك الكثير من الأشخاص في سوريا تتسمع للجاز الشرقي.  تجد عدد الحضور في الحفلات يناهز ألفي شخص. في حفلة دار الأوبرا جاء 7000 شخص للحصول على 1500 تذكره. المشكلة في سوريا انه يوجد عدد كبير من محبي هذه الموسيقى و لكن لا توجد شركات إنتاج و الأصعب هو سوق البيع.  تسويق الجاز الشرقي أصعب من أي نوع موسيقي ثاني.  أذكر أن في نفس وقت مهرجان الجاز أقيمت حفلة لانريكي  و المكانان كانا  قريبين على بعضهما. كان عدد حضور المهرجان اكبر ب 15 مرة. طالما لا يوجد تفكير بإنتاج الموسيقى بأسعار جيدة للفنان و للمستمع فلن تحل المشكلة.

 

لماذا ينشط الجاز الشرقي في سوريا بشكل خاص؟

باسل: في سوريا الوضع الفني نشيط, مثلا في دار الأوبرا تقام كل يوم حفلة و الناس تفضّل الذهاب إلى دار الأوبرا لقضاء الوقت. في سوريا هناك حوالي 300 موسيقي محترف و 10 فرق محترفة. الجاز العربي يحتاج لوقت لبناء قاعدة جماهيرية. يعني المعهد العالي للموسيقى أنشئ منذ 12 عام و دار الأوبرا لها تاريخ حافل. كلاهما خرّج فنانين على مدار الوقت وبالتالي الناس تتوقع أمورا معينة منهم.

 

 

هل هناك من تشعر بأنه يتشابه معكم موسيقيا؟

لينا: لكل فنان أسلوبه الموسيقي. كون موسيقانا تمتزج بالموسيقى الشرقية بشكل كبير فلا أشعر انه هناك تشابه. ربما بعض الأفكار و الأمور في الألبوم تتشابه مع أفكار أشخاص آخرين. أيضا لا يوجد من يؤدي على المسرح مثل الألبوم, فيبقى لكل شخص أسلوبه.

 

 

ما هي الأنواع الموسيقية التي أثرت في باسل و لينا؟

باسل: معظم استماعي هو للجاز و للموسيقى تركية.

لينا: أحب أن استمع للموسيقى الصوفية. أستمع للموسيقى التركية و الارمنية و الكلاسيكية و الجاز. حاليا أستمع للموسيقى الدينية.لأنني أشعر أن  فيها شيء يشد المستمع كما أن الكلمات المغناة فيها أقوى. مؤخرا أستمع للقرآن الكريم لأنه إذا أردت معرفة كيفية نطق الكلمات العربية و لفظها, عليك معرفة ترتيله و تجويده. كما أن الاستماع إليه يريح.

 

 

باسل و لينا بعد 5 سنوات, اين؟

لينا: لا اعرف, ربما لدى باسل معرفة أكثر. أنا لا أحب الخطط طويلة الأمد. أعرف أمورا معينة بحياتي. مثلا اعرف أنه يجب أن أكمل في هذا الطريق رغم صعوبته. لا يكفّي أن تغني و تعيش حياتك بشكل منفصل. التأليف الموسيقي ليس هواية  فقط. الموسيقى تصبح جزءا من حياتك. طموحي أن نتمك من الاستمرار دون ان نضطر يما ما لتقديم  تنازلات فكرية او موسيقية.

باسل: قريبا سنبدأ بالعمل على الألبوم الثالث أن شاء الله تتلوه استراحة صغيرة. العمل المقدم يخفي وراءه جهودا كبيرة. هناك فيديو كليب بس بطريقة تليق بالأغنية المقدمة. هناك تعاون مع مخرج سوري مهم وهناك دعم اكبر بهذا الخصوص, نحاول أن نساعد الموسيقيين السوريين الجدد المحتاجين لمساعدة.

 

 

كلمة أخيرة….

لينا: استمتعنا كثيرا في الأردن. من الجميل عندما تلاقي في مسار حياتك أناس يساعدوك و يؤمنون فيه دون أن تعرفهم بشكل مسبق. وقعها يكون أكبر و يعطيك دفعا يكون الفنان أحيانا بحاجة له. يدفعك على إكمال ما تقوم به. عندما أقول لهم شكرا, لا تكون مجرد كلمة تقال.أحب أن أقول لكل من جاء البارحة و دعمنا على طول الطريق: شكرا.

 

 

 

 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : بقلم كهربائي | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

7 تعليق على “لقاء خاص مع: لينا شماميان”

  1. ها قد جاءنا المطهر كعادته و في وقته ليكون رحمة للناس و لينشر بركته بين الربوع و لينادي منادي الله ياباغي الخير اقبل و ياباغي الشر ادبر

    تقبل الله منا و منك

    و لا تنسانا من دعائك في التراويح و في الصلوات

  2. الأخ محمد يوسف تقبل الله منا و منكم ورمضان كريم وكل عام وأنتم بخير

  3. الأخ محمد يوسف, يفضح دينك ورمضان كريم.. وبعد

    إلتقيت بلينا شماميان؟؟ وبعدك قاعد هون ؟؟

    أخخخ بس

    فعلا أخ

    لم تلده أمك

  4. الرفيق افتراضي, لويش الملافظ هاي… جمهور مدوّنتي محافظ الله يسعدك

    بالمناسبة, في ناس علّقوا “وجها لوجه” قائلين: ولل… حظوظ. شايف الغيرة؟

    يا زلمة جد أخخخ..

  5. best wishes ya a7la m7ammad, this is a step that we can’t ignore

    Way to go ;) allah m3ak

  6. very bad picture for Lena really she is more beautiful than how she seems in this picture

  7. اليمن: السلطات في اليمن تهدد أحد المدونين بالقتل، وتحظر مدونته، وتفرض عليه حصاراً في مسكنه!‏

    19 نوفمبر / تشرين الثاني 2008

    القاهرة

    الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان – ANHRI

    أدانت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان اليوم بأشد العبارات

    الملاحقة البوليسية والأمنية، والتي وصلت إلى محاولة الخطف والتهديد

    بالقتل و التي تمارسها السلطات اليمنية في حق المدون اليمني نشوان عبده

    علي غانم ، مهندس إتصالات وصاحب مدونة على موقع كاتب http://helal08.katib.org

    والمحظورة في اليمن الآن، والذي يقيم في العاصمة اليمنية صنعاء. وذلك على

    خلفية نشره مقالاً حول تداعيات الهجوم الإرهابي على سفارة الولايات

    المتحدة الأمريكية في صنعاء، يتهم فيها بعض القيادات السياسية والعسكرية

    بالضلوع في هذه العملية.

    والشبكة العربية تستنكر هذه الحملة القاسية و المخالفة لكل القوانين

    والمواثيق الدولية والدساتير الشرعية بمافيها دستور جمهورية اليمن، كما

    تعتبرها مخالفة واضحة وخرق جسيم لمباديء الديمقراطية التي يدعي النظام في

    اليمن حمايتها ورعايتها. وتطالب الشبكة السلطات اليمنية بإنهاء الملاحقة

    البوليسية والأمنية . وضمان سلامة المدون وناشط الرأي عبده نشوان وسحب

    القوات التي تحاصر مسكنه على الفور، وعدم التعرض له. والتحقيق فيما يحدث

    له من تجاوز سافر للقوانين الوطنية اليمنية. ورفع الحظر عن مدونته في

    موقع كاتب.

    كما تذكر الحكومة اليمنية بالتزاماتها الدولية خاصة بعد أن شاركت في

    مؤتمر الدول المانحة في 2006 كإحدى الدول الراعية للديمقراطية، بأحترام

    المواد 19 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والعهد الدولي في الحقوق

    المدنية والسياسية واللذان ينصان على حرية الرأي والتعبير بشتى الوسائل.

    وفي هذا السياق تناشد الشبكة العربية جميع المؤسسات الحقوقية اليمنية،

    والعربية والدولية خاصة المؤسسات المانحة للتضامن مع المدون نشوان غانم.

    والتحرك الفوري لضمان سلامة المدون اليمني نشوان غانم. والضغط على

    السلطات اليمنية لضمان سلامته الجسدية واستعادة حريته وفك الحصار المضروب

    حوله. ووقف الانتهاكات والمضايقات في حقه وكذلك التي تمارسها ضد نشطاء

    الرأي والتعبير في اليمن.



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر