بقلم كهربائي- مجلس الطلبة: نطالبكم بمجلسنا!

كتبهامحمد يوسف ، في 23 نيسان 2007 الساعة: 00:17 ص

عام هو عمر مجلس الطلبة الحالي ينتهي يوم الخميس الثالث من مايو بانتخاب مجلس جديد. المجلس الجديد سيراعي العدد الطلابي: ممثل لكل 300 طالب بغض النظر عن كلياتهم و بالتالي رفع عدد الأعضاء من 37 إلى 55. و حتى و إن تسارعت الاتهامات بان الهدف هو تحجيم "التيار الإسلامي" يبقى التوزيع الجديد هو الأقرب للعدل بضمان مساواة الجميع في التمثيل من مختلف الكليات. لست بصدد التحدث عن الانتخابات التي ستجري بقدر ما سأهتم بالتعليق على تجربة مجلس طلبة عاشرناه طوال عام كامل. أخفق مجلس الطلبة في مسائل و نجح في تجاوز مسائل أخرى. بصيغة مجملة, لا اعتقد أننا لمسنا هذا الاختلاف الملحوظ بين فترة ما قبل هذا المجلس و فترة ما بعده.  يمكن تقسيم تجربة مجلس الطلبة إلى فترتين فصل بينهما الاعتصام ضد رفع أسعار المواصلات. تميزت الفترة الأولى بالتحرك "الجيّد" من قبل إدارة مجلس الطلبة كحملة جمع الملابس و المساعدة في التسجيل و غير ذلك. ما حدث بعد ذلك كان ضربة مؤلمة للمجلس عندما قرر التصادم مع إدارة الجامعة من خلال الاعتصام. قام المجلس بالدعوة إلى اعتصام مفتوح "حتى تحقق مطالب الطلبة بإعادة أسعار المواصلات إلى ما كانت عليه" و هو مطلب أقل ما يقال عنه أنه غير منطقي. الاعتصام المفتوح قد ينجح في بيئة سياسية تستوعب معاني الاعتصام المفتوح. أقول بأنه كان اعتصاما مفتوحا لأنه بكل بساطة لم تحدد له مدة زمنية لنهايته. انطلاق مجلس الطلبة للتصعيد المفتوح كان خطأ فادحا كلفهم و كلفنا مجلس طلبة ليس ذو فاعلية تذكر لبقية العام. أعتقد أن بقية العام كانت لتكون مختلفة في حال لجأ المجلس إلى إعتصامات أسبوعية أو حتى يومية تبدأ و تنتهي بمدة محدودة. حتى هذا لا يضمن تحقيق مطالب الطلبة. في النهاية, لا أعتقد أنه من الأمثل اللجوء إلى المواجهة المطلقة. موضوع "تفجّر" -إن صح التعبير- خلال الأسبوع الماضي تمثل في منع العمادة لأسبوع الحجاب الذي قرر مجلس الطلبة إقامته خلال الأسبوع الماضي. سُمعت وجهة نظر المجلس و الاتجاه الإسلامي من خلال جريدة السبيل التي نشرت المقال بصيغة أوحت بأن الجامعة الهاشمية موجودة في تركيا! أكون صريحا في التالي: لست مع المنع ولكني ضد استغلال مثل هذا الحدث بمثل هذه الطريقة. بحسب تصريح إحدى الطالبات لجريدة السبيل, تم المنع لأن الأسبوع هو "دعاية انتخابية" و هو سبب له مبرراته. أعتقد أن الفرصة كانت مواتيه لمجلس الطلبة طوال الفصل الدراسي الثاني لإقامة الأسبوع. أتساءل عن مغزى إقامته قبل الانتخابات بأسبوع واحد. في كل حال, أستغلّ الحدث بشكل جيّد سيفيد في الأغلب مرشّحي التيار الإسلامي في انتخابات الأسبوع المقبل. بالمناسبة, حفل "الروك" تم منعه أيضا بأمر من رئيس الجامعة الأردنية في نفس اليوم. شخصيا, لا أعتقد أن جريدة السبيل ستقوم بنشر تنويه يتضمن توضيحا عن ذلك. "حفلة الربيع" لا اعتقد أنها أقيمت كذلك. الانتخابات التي جرت العام الماضي كانت من أنزه الانتخابات (بناء على ملاحظتي الشخصية المتواضعة). أأمل أن تكون كذلك هذا العام في ظل ما نراه من عمليات شراء للأصوات و محاولات للتزوير يقوم بها مساعدو بعض الراغبين بالترشح خصوصا في صفوف الطالبات لصعوبة التدقيق على هوياتهم. في ظل حملات تسعى لتشويه سمعة مرشحين معينين و في ظل محاولات خلق تكتلات. لسبب ما, لست ضد الاتجاه الإسلامي أو مرشّحيه. ربما لا أحبذ احتكارهم لكلمة إسلامي وما يتضمنه من نفي هذه الصفة عن بقية المرشّحين. أعتقد رغم ذلك أنني سأقوم بالتصويت لشخص أعتقد أنه كفؤ لهذه المهمة سواء كان ذو اتجاه سياسي أم لا. بالمناسبة, عنوان المقال ليس المقصود به المطالبة بتغيير المجلس بقدر ما يقصد به المطالبة بأن يكون المجلس فعالا بعيدا عن أية خلافات قد تنشب بين إدارة الجامعة و أعضاء المجلس لأي سبب من الأسباب. أؤمن كذلك بمبدأ إعطاء فرصة ثانية. مقالي جاء الآن لأنه بكل بساطة لم أعلم عن الانتخابات سوى يوم الخميس :)   

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : الجامعة الهاشمية, بقلم كهربائي | السمات:,
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر